الشهيد الثاني (مترجم: مجد الادباء خراسانى)
72
مسكن الفؤاد (تسلية العباد) (فارسى)
« اما انك ان تصبر فتؤجر و ان لم تصبر يمضى عليك قدر الله عز و جل الذى قدّر عليك و انت مذموم . » « 1 » : « به درستى كه اگر صبر و خويشتندارى كنى ، ذخيرهء پاداش نيك گذارى و اگر خوددارى ننمايى و بيتابى آورى ، قدر الهى بر تو جارى مىشود و تو نكوهيده و بىمزد خواهى بود . » حضرت صادق - عليه السلام - فرموده است : « البلاء زين المؤمن و كرامة لمن عقل لان في مباشرته و الصبر عليه و الثبات عنده تصحيح نسبة الايمان . » « 2 » قال قال النبى - صلى الله عليه و آله - « نحن معاشر الأنبياء اشد بلاء و المؤمن الامثل فالامثل و من ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله تعالى له تلذذ به اكثر من تلذذه بالنعمة و يشتاق اليه اذا فقده لان تحت نيران البلاء انوار النعمة و تحت انوار النعمة نيران البلاء و المحنة و قد ينجو منه كثير و يهلك في النعمة كثير ، و ما اثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم الى محمد - صلى الله عليه و آله و سلم - الا بعد ابتلائه و وفاء حق العبوديه فيه فكرامات الله تعالى في الحقيقه نهايات بداياتها البلاء و بدايات نهاياتها البلاء و من خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين و مونس المقربين و دليل القاصدين و لا خير في عبد شكا من محنة تقدمها الف نعمة و اتبعها الف راحة و من لا يقضى حق الصبر على البلاء حرم قضاء الشكر في النعماء كذلك من لا يؤدى حق الشكر في النعماء يحرم عن قضاء الصبر في البلاء و من حرمهما فهو من المطرودين . » « 3 » : « بلا ، زينت مؤمن [ و ] كرامت است مر صاحبان عقل را . زيرا كه در مباشرت بلا و صبر بر آن و ثبات در نزدش ، حقانيت نسبت ايمان است و پيغمبر خداى - صلى الله عليه و آله - فرموده است كه ما گروه پيغمبران بيشتر از ساير مردم موقع سختى بلا مىباشيم و چنينند اهل ايمان از بالا تا هر درجهاى كه فرود آيند به حسب مرتبهء خودشان . و آن كه طعم بلا چشيد ، در زير پردهاى است كه خداى تعالى محفوظش داشته و براى [ او ] لذتى از آن بلاست كه زياده از التذاذ او به نعمت باشد و چون بلا را بيابد ، شوقمند به سوى آن مىشود ، زيرا كه در زير آتشهاى بلا و محنت ، نورهاى نعمت ، و در
--> ( 1 ) همان ، 3 : 225 با تفاوت اندكى كه راوى آن فضيل بن ميسر است . ( 2 ) مصباح الشريعة : 486 . ( 3 ) مصباح الشريعه : 487 .